منـــتديــــــــات نــــــــــونــــــــــة
مرحبا بك يا زائر في منتديات نوسة نرجوا التسجيل مع كل الاحترام
ونتمنى ان تنظم الى اسرتنا المتواضعة مع الف شكر

شكراااااا لكم


منـــــــتديـــــــــات نـــــــــونــــــــــــــــة ترحب بكم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسماء الله الحسنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dark moon
المشرف(ة)
المشرف(ة)


عدد المساهمات : 208
نقاط : 560
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2012

مُساهمةموضوع: اسماء الله الحسنى   5/12/2012, 11:35 am

بسم الله الرحمن الرحيم

اسماء الله الحسنى

اسماء 20 الاولى لله وبعض تعاريفها


1 الله سبحانه وتعالى

الله
: هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وتعالى وخص به نفسه ، وجعله أول
أسمائه واضافها كلها اليه سبحانه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده
يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه
دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه
مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى .

الخاصية الأولى :
أنه إذا حذفت الألف من قولك (الله) بقى الباقى على صورة (لله وهومختص به
سبحانه كما فى قوله ( ولله جنود السموات والأرض) ، وإن حذفت عن البقية
اللام الأولى بقيت على صورة (له) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات
والأرض) فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هى قولنا (هو) وهو أيضا يدل
عليه سبحانه كما فى قوله ( قل هو الله أحد ) والواو ذائدة بدليل سقوطها فى
التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ،هم ، فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية
موجودة فى لفظ الله غير موجودة فى سائر الاسماء .

الخاصية
الثانية : أن كلمة الشهادة ( وهى الكلمة التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر
الى الإسلام ) لم يحصل فيها إلا هذا الاسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد أن
لا اله إلا الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر ولم يدخل الاسلام ، وذلك يدل
على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة.

2 الرحمن الرحيم

الرحمن الرحيم: إسمان مشتقان من الرحمة ، والرحمة فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل والإحسان .

وهذا جائز فى حق العباد ، ولكنه محال فى حق الله سبحانه وتعالى، والرحمة
تستدعى مرحوما ، ولا مرحوم إلا محتاج ، والرحمة منطوية على معنين الرقة ،
والإحسان ، فركزالله تعالى فى طباع الناس الرقة وتفرد بالإحسان ، ولا يطلق
الرحمن إلا على الله تعالى .

إذ هو الذى وسع كل شىء رحمة ،
والرحيم تستعمل فى غيره وهو الذى كثرت رحمته ، وقيل أن الله رحمن الدنيا
ورحيم الآخرة ، وذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم المؤمنين والكافرين ، وفى
الآخرة يختص بالمؤمنين .

اسم الرحمن أخص من اسم الرحيم ، والرحمن
نوعا من الرحمن ، وأبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو العطوف على عباده
بالإيجاد أولا . وبالهداية الى الإيمان وأسباب السعادة ثانيا .


والإسعاد فى الآخرة ثالثا ، والإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا .
الرحمن هو المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، والرحيم هو المنعم
بما يتصور صدور جنسه من العباد.

3 الملك

الملك: هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء .

الله تعالى المَلك المُستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيره،المحتاج اليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور.

والمُلك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده، ومن عرف أن المُلك لله وحده أبى أن
يذل لمخلوق ، وقد يستغنَى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء
فيكون له نصيب من المُلك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله تعالى.


والعبد مملكته الخاصة قلبه ، وجنده شهوته وغضبه وهواه ، ورعيته لسانه
وعيناه وباقى أعضائه ، فإذا ملكَها ولم تملُكه فقد نال درجة الملك فى عالمه
، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم
العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من
الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله تعالى.

4 القدوس

القدوس: تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب .

وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك
ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك، وجبريل (عليه السلام) يسمى الروح القدس
لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة .

ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن
العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه
عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة
نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها.

5 السلام

السلام:
تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل
على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب .


والسلم (بفتح السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه
ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه
ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله.

فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم
على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس .


والإسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو إسلام
المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ،
وتحية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والرسول(
صلى الله عليه وسلم) يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.


افشوا السلام تسلموا. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف
مع نفسه ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الإقتار ( أى مع الحاجة ) .
افشوا السلام بينكم . اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام .

6 المؤمن

المؤمن: الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان .

الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو
الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى
القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا
لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا.

فكذلك
هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى
فى القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله
إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان
الله عما يشركون ) سورة الحشر.

7 المهيمن

المهيمن:
الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ،
والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء .

المبالغ فى الرقابة والحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر
والنجوى ، السامع للشكر والشكوى الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع
على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ويبصر الظواهر ،
وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بالحفظ والأستيلاء.

8 العزيز

العزيز:
العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة والأمتناع ، والتعزيزهو
التقوية ، والعزيزاسم من أسماء الله الحسنى هوالخطير( الذى يقل وجود مثله .
وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى
الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز.

كالشمس : لا نظير لها . والنفع
منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول
الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن
المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين
ببركة إيمانهم برسول الله( صلى الله عليه وسلم).

9 الجبار

الجبار:
اللغة تقول : الجبر ضد الكسر، واصلاح الشىء بنوع من القهر، يقال جبر العظم
من الكسروجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى
العظيم.

والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل
الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ فيه مشيئة أحد ويظهر أحكامه قهرا، ولا يخرج
أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله تعالى.

وجاء فى حديث
الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب
شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على
العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه
.جبارا على الشيطان . محترسا من العصيان

10 المتكبر

المتكبر:
المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة
بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى
عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو حاجة أو المتعالى عن صفات
المخلوقات بصفاته وذاته.

كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على
الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى الحقوق سواء ،
كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى.

11 الخالق

الخالق:
الخلق فى اللغة بمعنى الإنشاء. أو النصيب لوافر من الخير والصلاح .
والخالق فى صفات الله تعالى هو الموجد للأشياء ، المبدع المخترع لها على
غير مثال سبق ، وهو الذى قدر الأشياء وهى فى طوايا العدم وكملها بمحض الجود
والكرم ، وأظهرها وفق إرادته ومشيئته وحكمته .

والله الخالق من
حيث التقدير أولا ، والبارىء للإيجاد وفق التقدير ، والمصور لترتيب الصور
بعد الأيجاد ومثال ذلك الإنسان . فهو أولا يقدر ما منه موجود .فيقيم الجسد
.ثم يمده بما يعطيه الحركة والصفات التى تجعله إنسانا عاقلا .

12 البارئ

البارئ: تقول اللغة البارىء من البرء ، وهو خلوص الشىء من غيره ، مثل أبرأه الله من مرضه .

البارىء فى اسماء الله تعالى هو الذى خلق الخلق لا عن مثال ، والبرء أخص
من الخلق ، فخلق الله السموات والأرض ، وبرأ الله النسمة ، كبرأ الله آدم
من طين.

البارىء الذى يبرىء جوهر المخلوقات من الأفات ، وهو موجود
الأشياء بريئة من التفاوت وعدم التناسق وهو معطى كل مخلوق صفته التى علمها
له فى الأزل ،وبعض العلماء يقول ان اسم البارىء يدعى به للسلامة من الأفات
ومن أكثر من ذكره نال السلامة من المكروه.

13 المصور

المصور: تقول اللغة التصوير هو جعل الشىء على صورة ، والصورة هى الشكل والهيئة.

المصور من أسماء الله الحسنى هو مبدع صور المخلوقات ، ومزينها بحكمته ،
ومعطى كل مخلوق صورته على ما أقتضت حكمته الأزلية ، وكذلك صور الله الناس
فى الأرحام أطوارا ، وتشكيل بعد تشكيل.

وكما قال الله تعالى (
ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ، ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ، ثم
خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام
لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين ) .

وكما
يظهر حسن التصوير فى البدن تظهر حقيقة الحسن أتم وأكمل فى باب الأخلاق ،
ولم يمن الله تعالى على رسوله( صلى الله عليه وسلم )كما من عليه بحسن الخلق
حيث قال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ، وكما تتعدد صور الابدان تتعدد صور
الأخلاق والطباع.

14 الغفار

الغفار
: فى اللغة الغفر والغفران : الستر ، وكل شىء سترته فقد غفرته ، والغفار
من أسماء الله الحسنى هى ستره للذنوب ، وعفوه عنها بفضله ورحمته ، لا بتوبة
العباد وطاعتهم ، وهو الذى اسبل الستر على الذنوب فى الدنيا وتجاوز عن
عقوبتها فى الآخرة .

وهو الغافر والغفور والغفار،والغفور أبلغ من
الغافر ، والغفار أبلغ من الغفور، وأن أول ستر الله على العبد أن جعل مقابح
بدنه مستورة فى باطنه ، وجعل خواطره وارادته القبيحة فى أعماق قلبه وإلا
مقته الناس ، فستر الله عوراته .

وينبغى للعبد التأدب بأدب الإسم
العظيم فيستر عيوب اخوانه ويعفو عنهم ، ومن الحديث من لزم الاستغفار جعل
الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب.

15 القهار

القهار:
القهر فى اللغة هو الغلبة والتذليل معا ، وهو الإستيلاء على الشىء فى
الظاهر والباطن.والقاهر والقهار من صفات الله تعالى وأسمائه ، والقهار
مبالغة فى القاهر فالله هو الذى يقهر خلقه بسلطانه وقدرته،هو الغالب جميع
خلقه رضوا أم كرهوا، قهر الانسان على النوم.

واذا أراد المؤمن
التخلق بخلق القهار فعليه أن يقهر نفسه حتى تطيع أوامر ربها و يقهر الشيطان
و الشهوة و الغضب.روى أن أحد العارفين دخل على سلطان فرآه يذب ذبابة عن
وجهه ، كلما طردها عادت ، فسأل العارف : لم خلق الله الذباب ؟ فأجابه
العارف : ليذل به الجبابرة.

16 الوهاب

الوهاب
: الهبة أن تجعل ملكك لغيرك دون عوض ، ولها ركنان أحدهما التمليك ، والأخر
بغير عوض والواهب هو المعطى ، والوهاب مبالغة من الوهب ، والوهاب والواهب
من أسماء الله الحسنى ، يعطى الحاجة بدون سؤال ، ويبدأ بالعطية ، والله
كثير النعم.

17 الرزاق

الرزاق
: الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى . والأرزاق
نوعان، ( ظاهرة ) للأبدان ( كالأكل ، و باطنة ) للقلوب والنفوس كالمعارف
والعلوم ، والله اذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ويدا منفقة متصدقة ،
وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق اليه ، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده فى
وصول الأرزاق اليهم نال حظا من اسم الرزاق.

قال النبى ( صلى الله
عليه وسلم ) ( ما أحد أصبر على أذى سمعه. من الله ، يدّعون له الولد ثم
يعافيهم ويرزقهم ) ، وأن من اسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر
عليها.

18 الفتاح

الفتاح
: الفتح ضد الغلق ، وهو أيضا النصر ، والاستفتاح هو الاستنصار ، والفتاح
مبالغة فى الفتح وكلها من أسماء الله تعالى ، الفتاح هو الذى بعنايته ينفتح
كل مغلق ، وبهدايته ينكشف كل مشكل ، فتارة يفتح الممالك لأنبيائه ، وتارة
يرفع الحجاب عن قلوب أوليائه ويفتح لهم الأبواب الى ملكوت سمائها ، ومن
بيده مفاتيح الغيب ومفاتيح الرزق ، وسبحانه يفتح للعاصين أبواب مغفرته ، و
يفتح أبواب الرزق للعباد.

19 العليم

العليم
: العليم لفظ مشتق من العلم ، وهوأدراك الشىء بحقيقته ، وسبحانه العليم هو
المبالغ فى العلم ، فعلمه شامل لجميع المعلومات محيط بها ، سابق على
وجودها ، لا تخفى عليه خافية ، ظاهرة وباطنة ، دقيقة وجليلة أوله وآخره ،
عنده علم الغيب وعلم الساعة ، يعلم ما فى الأرحام ، ويعلم ما تكسب كل نفس ،
ويعلم بأى أرض تموت .

والعبد إذا أراد الله له الخير وهبه هبة
العلم ، والعلم له طغيان أشد من طغيان المال ويلزم الأنسان الا يغتربعلمه
روى أن جبريل قال لخليل الله ابراهيم وهوفى محنته ( هل لك من حاجة ) فقال
أبراهيم ( أما اليك فلا ) فقال له جبريل ( فاسأل الله تعالى ) فقال ابراهيم
( حسبى من سؤالى علمه بحالى ) . ومن علم أنه سبحانه وتعالى العليم أن
يستحى من الله ويكف عن معاصيه ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته
وشكر عطيته وأعتذر عن قبح خطيئته.

20 القابض

القابض
: القبض هو الأخذ ، وجمع الكف على شىء ، و قبضه ضد بسطه، الله القابض
معناه الذى يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله ، والأرزاق بحكمته ، والقلوب
بتخويفها من جلاله . والقبض نعمة من الله تعالى على عباده ، فإذا قبض
الأرزاق عن انسان توجه بكليته لله يستعطفه ، وإذا قبض القلوب فرت داعية فى
تفريج ما عندها ، فهو القابض الباسط.

وهناك أنواع من القبض الأول :
القبض فى الرزق ، والثانى : القبض فى السحاب كما قال تعالى ( الله الذى
يرسل السحاب فيبسطه فى السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من
خلاله فاذا أصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون ) ، الثالث : فى
الظلال والأنوار والله يقول ( ألم ترى الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله
ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا ) ، الرابع :
قبض الأرواح الخامس : قبض الأرض قال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والأرض
جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
) ، السادس قبض الصدقات ، السابع: قبض القلوب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البنت الحزينة (نسرين)
المديرة العامة
المديرة العامة


عدد المساهمات : 777
نقاط : 1369
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/01/2012
العمر : 18
الموقع : http://noussa.7olm.org/

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى   5/17/2012, 6:10 pm

شكرااا على الموضووع المميز
الله يعطيك العافية

ــــــــ***توقيعي في منتديات نـــوســه***ــــــــ












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noussa.7olm.org
aymen kh
الاعضاء
الاعضاء


عدد المساهمات : 282
نقاط : 505
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/04/2012
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى   5/20/2012, 8:23 pm


ــــــــ***توقيعي في منتديات نـــوســه***ــــــــ

[center]
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://soo7ba.allgoo.net/forum
dark moon
المشرف(ة)
المشرف(ة)


عدد المساهمات : 208
نقاط : 560
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 04/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى   6/3/2012, 9:43 am

شـــــــــــــــكـــــــــــــــرا

ع المرور نااااايس الذي

زاده صفحتي عطرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البنت الحزينة (نسرين)
المديرة العامة
المديرة العامة


عدد المساهمات : 777
نقاط : 1369
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/01/2012
العمر : 18
الموقع : http://noussa.7olm.org/

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى   6/7/2012, 11:56 am

شكراا والف كر على هذاا الموضووع الراائع
عجبني كتييير
ميرسي
الله لايحرنا نك يا احلى اخت غالية على قلوبنا

ــــــــ***توقيعي في منتديات نـــوســه***ــــــــ












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://noussa.7olm.org
ضوء القمر
المراقب(ة) العام(ة)
المراقب(ة) العام(ة)


عدد المساهمات : 232
نقاط : 236
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/03/2012
العمر : 18
الموقع : الجزائر/بسكرة

مُساهمةموضوع: رد: اسماء الله الحسنى   7/16/2012, 1:16 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسماء الله الحسنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـــتديــــــــات نــــــــــونــــــــــة :: المنتديات الاسلامية :: منتدى القران الكريم-
انتقل الى: